Posted by Hadraj Youssef
Categories:
التسميات:
الكمبيوتر و الانترنت
يمكن لمحرك البحث العملاق "جوجل" في المستقبل أن يظهر نتائجه قبل أن يعرف ما تريده من معلومات!..فيعمل "اميت سينجال"- واحد من مهندسي خوارزمية البحث المخضرمين بجوجل- علي تطوير محرك بحث يمكنه تخمين احتياجات المستخدمين قبل كتابتها، وعنه قال " أسميه البحث بدون بحث SWS".
شعار جوجل على مقر الشركة في كاليفورنيا
هذا المحرك سيتيح لحسابك علي جوجل التعرف علي الكثير من حياتك وحياة المقربين أليك -وفقاً لسياسة خصوصية معينة- فمثلاً سيعلم أعياد الميلاد، والذكريات السنوية وأدواتك المفضلة وهواياتك.. حتى أطعمتك المفضلة، سيعرف أيضاً أين أنت، وسيقدر علي الاتصال بمحلاتك المفضلة عبر مواقعها الالكترونية.
ويؤكد "اميت" أن هذا المحرك سيجعل الحياة أكثر سهولة، ويسوق مثالاً: "فإذا اقترب عيد ميلاد زوجتك، فعندما تدخل علي حسابك علي المحرك، سينبهك كوظيفة تقويم جوجل، بالإضافة لذلك، سيقوم بقراءة ملف تفضيلات زوجتك، ويفحص تحديثاتها علي موقع فيس بوك وتويتر، ويرجح لك قائمة بأحدث المنتجات التي يمكن أن تنال إعجابها". ويكمل "قد يرجح لك أن تشتري جهاز آي باد، ويقدم تحليلات حول الجهاز، وقد يكتشف أن محل الأجهزة المحلي لدية قائمة انتظار لجهاز الآي باد لمدة ثلاث أسابيع، وهنا يسجل لك تنبيه قبل عيد ميلادها بوقت كاف لشراء الآي باد".
وسيعطي محرك البحث sws لمستخدميه خدمة تحديث شخصية مستمرة للأخبار عن طريق جمع المعلومات من مواقع الأعلام الاجتماعية، وتمكنك هذه التحديثات من التعرف مثلاًعلي الأزدحام المروري علي الطرق المؤدية لمكان اجتماع محدد في الجدول الزمني الخاص بك، أو ينصحك بإلغاء رحلة لك أو يقترح مسار بديل!.
ولكن حتى عند ميلاد هذه التكنولوجيا، فلن يتم طرحها في الأسواق حتى يتم أيجاد سبل لمعالجة سياسات الخصوصية التي ستثير الكثير من القلق، ويذكر أميت "أذا تم تطوير محرك البحث بدون بحث، فيتعين عمله بشكل يحافظ علي خصوصية المستخدمين علي نحو دقيق، مع السيطرة الكاملة من قبل المستخدمين بشكل يفوق ما نعرفه اليوم، وهذا سيستغرق الكثير من الابتكار".
وتعتقد جوجل أن هذا النظام قد يوفر للمستخدم 15 دقيقة من كل عملية بحث تقليدية، ويشدد أيمت علي أن sws ليس منتج قيد التطوير ولكنه "حلم" له.. وجدير بالذكر أن ايمت حلم خلال الـ10 سنوات التي قضاها في جوجل بالكثير مثل محرك البحث الذكي في سياق النص، محركات الترجمة والمواقع والتي تحولت لواقع حقيقي الآن، بما يشير أننا قد نري محرك البحث بدون بحث sws قريبا علي أرض الواقع.
منقول للافادة
Posted by Hadraj Youssef
Categories:
التسميات:
اخبار ساخنة
إسلاموفوبيا كانت واضحة بين السطور وفي ملامح الوجوه
واشنطن: محمد علي صالح
خلال الأسبوعين الماضين تضاعفت تغطية الإعلام الأميركي للإسلام والمسلمين لثلاثة أسباب: أولا: خلدت الحكومة والشعب ذكرى هجوم 11 سبتمبر (أيلول) سنة 2001.
ثانيا: زاد النقاش في موضوع بناء مسجد في نيويورك بالقرب من مركز التجارة العالمي الذي دمره الهجوم.
ثالثا: هدد مسيحيون متطرفون بحرق القرآن الكريم.
أثارت الأخبار والتعليقات على هذه المواضيع الثلاثة الإعلام الأميركي مثلما لم يثِره شيء منذ فترة طويلة. ورغم ميول واضحة لكثير من الأجهزة الإعلامية لتقديم تغطيات محايدة، كانت الـ«إسلاموفوبيا» (الخوف من الإسلام) واضحة بين السطور، وفي ملامح الوجوه. وأهم من ذلك، في مغزى الصور التي نشرها التلفزيون ومواقع الإنترنت:
أولا: صور الطائرات تضرب مركز التجارة العالمي ومبنى البنتاغون.
ثانيا: صور مظاهرات المسلمين، خصوصا خارج أميركا، وفي دول مثل باكستان وأفغانستان.
ثالثا: صور القوات الأميركية المسلحة، طائرات ودبابات وجنود، وهي تقاتل في العراق وأفغانستان.
وفي الأسبوع الماضي اشتكى صحافيون أميركيون من هذه الإثارة الإعلامية. واحد منهم هو جيم والي، رئيس تحرير مجلة «سوجورن» الدينية المعتدلة، ويعتبر واحدا من أشهر المعلقين الصحافيين الأميركيين، ليس فقط في المجال الديني، ولكن أيضا ككاتب أميركي. مؤخرا كتب: «يزيد عداء الأميركيين للمسلمين، لكن أيضا يزيد التعاون بين المسلمين وغير المسلمين، منذ هجوم 11 سبتمبر. ليس رغم الهجوم، ولكن بسببه».
وقال إن معارضة غير المسلمين، خصوصا كنائسهم ومنظماتهم، لخطة القس المتطرف تيري جونز، في غينزفيل (ولاية فلوريدا) بحرق القرآن، لعبت دورا كبيرا في تغيير رأي القس.
وأشار مراقبون في واشنطن إلى أن الرئيس باراك أوباما نفسه كان تدخل في موضوع المصحف، وأيضا نائبه جو بايدن، وأيضا الجنرال ديفيد بترايوس، قائد القوت الأميركية في أفغانستان، الذي اتصل تليفونيا بالقس المتطرف.
لكن أشار رئيس تحرير «سوجورن» إلى نقطتين:
أولا: لعب بعض رجال الدين والمهتمين بالموضوع دورا هاما (وكان هو واحدا منهم).
ثانيا: أهمل الإعلام الأميركي دورهم.
وهكذا وضع رئيس التحرير نفسه ناقدا لزملائه الصحافيين.
منذ قبل تهديد القس جونز كان رئيس التحرير يتصل بالأميركي المصري فيصل عبد الرؤوف، إمام مسجد نيويورك والمشرف على توسيعه ليكون مركزا إسلاميا، وزوجته الأميركية الباكستانية ديزي خان، ومساعدته في مشروع المركز. وكان يعرفهما منذ ما بعد هجوم 11 سبتمبر (سنة 2001).
وعندما كرر القس تهديداته وقال إنه سيحرق القرآن إذا لم يتوقف بناء المسجد، كتب رئيس التحرير: «حرق القرآن مقابل وقف بناء مسجد؟ الإساءة إلى كتاب يقدسه مليار شخص حول العالم مقابل بناء مسجد؟ مساومة رجل دين مسيحي غير مسؤول مع أكثر رجال دين مسلمين اعتدالا؟ هل يوجد هنا أي توازن أخلاقي؟».
وهكذا قرر رئيس التحرير أن يتحول من صحافي إلى ناشط، وكتب: «صباح اليوم التالي سألت نفسي: لماذا لا يتحرك الذين يشاركون القس جونز هذا الدين؟ لماذا لا يتحرك المسيحيون؟ لماذا لا أتحرك أنا؟ هو وأنا ننتمي إلى نفس الدين، فلماذا لا أتحرك؟» وأضاف: «أحسست أنني يجب أن أفعل شيئا، وأن علينا نحن المسيحيين أن نواجه القس جونز، وليس الإمام عبد الرؤوف، المسلم المحترم الذي أساء جونز إلى دينه».
في ذلك الوقت تلقى رئيس التحرير اتصالا تليفونيا من جيوف تانيكيف، مدير التحالف العالمي الانجيليكاني، والذي سأل عن كيفية مساعدة عبد الرؤوف. وقال إنه (تانيكيف) كان اتصل بالقس جونز وانتقده وحذره من حرق القرآن، وسأله: «هل تريد أن تقف إلى جانبي عندما أذهب إلى الشرق الأوسط لحضور جنازة قس مسيحي قُتل هناك بسبب حرقك القرآن؟».
وهكذا اتفق الرجلان المسيحيان، رئيس التحرير ورئيس التحالف العالمي الانجيليكاني على التحرك معا. واتصلا بعبد الرؤوف وزوجته، وحذراهما من مواجهة مع القس جونز الذي كان في طريقه من ولاية فلوريدا إلى نيويورك لمقابلة عبد الرؤوف.
وفي اليوم التالي اتصلا بهما مرة أخرى وقالا لهما إن القس جونز وصل فعلا إلى نيويورك، وينزل في فندق، وتحرسه الشرطة بعد أن قالت له إنها تلقت تهديدات بقتله.
وحسب تنسيق مسبق اتصل رئيس التحالف العالمي الانجيليكاني بالقس جونز في فندقه، وتحدثا لفترة طويلة، واستطاع إقناع القس، ليس فقط بعدم حرق القرآن، ولكن أيضا بالاعتذار.
في اليوم الثالث ترك القس فندقه إلى مطار نيويورك، وعاد إلى ولاية فلوريدا. وكتب رئيس التحرير أن الإعلام الأميركي بدا وكأنه لا يريد من القس أن يعود، وكان يود لو أن القس والإمام واجه كلاهما الآخر أمام كاميرات التلفزيون. وكتب: «كانت الإثارة لن تصدق. لكن عندما عاد جونز إلى كنيسته من نيويورك افتقد الإثارة الإعلامية، وافتقدته الإثارة الإعلامية».
واشتكى رئيس التحرير من أن الإعلام لم يسلط الأضواء على ندوة كان اشترك في ترتيبها، حيث تبادل رجال دين من طوائف مختلفة الآراء بهدف الوصول إلى آراء مشتركة. وقال: «لم تُثِر الندوة الإعلام المثير».
ليس فقط في موضوع حرق القرآن. في ولاية تنيسي، في ممفيس، حيث تعاون المركز الإسلامي هناك مع كنيسة محلية، وأقاما ندوات مشتركة، وجمعا تبرعات للفقراء، لم يهتم الإعلام كثيرا. اعتبرها «شيئا غير مثير».
واشتكى رئيس التحرير من أن غرام الإعلام الأميركي بالمواضيع المثيرة صار على حساب التقارب بين الأديان والأعراق والمنظمات والجمعيات التي يختلف بعضها مع بعض، وبدلا من أن يقربها الإعلام يزيد الاختلافات بينها.
وقال مراقبون في واشنطن إن رئيس تحرير «سوجورن» ينطلق من منطلق ديني، ويعتبر نفسه مثقفا دينيا، ولهذا يقدر على نقد عدم اهتمام الإعلام بالتقارب بين الأديان (والأعراق والأوطان). لكن يتردد الإعلام الأميركي، عبر تاريخه، عند التطرق إلى المواضيع الدينية. ويعكس هذا تقليدا صحافيا عريقا، وهو تحاشي التدخل في ما بين الناس وما يعبدون.
أضف إلى هذا أن الدين، وهو موضوع عاطفي وروحي، ليس مثل السياسة والاقتصاد، حيث يقدر الصحافيون على إصدار أحكام عقلانية. لهذا يحق لرئيس تحرير مجلة دينية أن يقول إن زملاءه لا يهتمون بتضييق الخلافات بين الأديان. لكن يقدر الزملاء على أن يقولوا إن وظيفتهم هي نقل الأخبار.
Posted by Hadraj Youssef
Categories:
التسميات:
الكمبيوتر و الانترنت
واشنطن: هوارد كيرتز *
مع تدفق الأنباء والأقاويل عبر شاشات الحواسب الآلية النقالة والهواتف الذكية وصفحات موقع الـ«فيس بوك»، ساد اعتقاد في الوقت الراهن بأن وسائل الإعلام التقليدية باتت تواجه موتا محتوما. إلا أن أمر مثيرا وقع في الطريق نحو الجنازة، حيث أصبح الناس يقضون مزيدا من الوقت في متابعة الأنباء، بدلا من التخلي عن هذا الأمر كلية وتحويل الانتباه إلى العناصر الإعلامية الأخرى المشتتة للانتباه.
الواضح أن وسائل الإعلام التقليدية لا تزال مسيطرة على الفكر العام، حيث كشفت دراسة جديدة أنه في المتوسط يقضي الأميركيون 57 دقيقة في متابعة الأنباء عبر التلفزيون أو الصحف أو الراديو، وهو المعدل ذاته الذي كان قائما عام 2000. إلا أنهم يقضون 13 دقيقة إضافية يوميا في متابعة الأنباء عبر شبكة الإنترنت، وهو رقم لا يتضمن الفترة التي يتابعون خلالها الأنباء عبر الهواتف النقالة. ومن غير المثير للدهشة أن نجد أن الأفراد أصحاب المستوى الرفيع من التعليم يقودون هذه الزيادة.
إلا أن ذلك لا يعني أن جميع الأميركيين أصبحوا مدمنين لمتابعة الأخبار، حيث أشار 17 في المائة ممن شملهم المسح إلى أنهم لم يطلعوا على أي أنباء مطلقا في اليوم السابق. لكن نسبة الـ83 في المائة التي فعلت ذلك استقت معلوماتها من مجموعة مصادر أكثر تنوعا.
في هذا الصدد، قال أندرو كوهت، رئيس المركز الذي أجرى الدراسة، إن وسائل الإعلام الرقمية لا «تضغط» على الأخرى القديمة، بل ربما تسهم في «إعادة تنشيطها». ونوه إلى أن قرابة واحد من بين كل 10 تطوعوا بالمشاركة في المسح من دون الـ30 في العمر، أشاروا إلى مطالعتهم موقع صحيفة «نيويورك تايمز» الإلكتروني لدى مطالبتهم بذكر بضعة مواقع على شبكة الإنترنت يستغلونها في استقاء الأنباء والمعلومات. وكما أن ظهور التلفزيون لم يقتل الراديو، فإن التعايش السلمي بين وسائل الإعلام الرقمية الحديثة والأخرى التقليدية يبقى ممكنا.
إلا أن الوقت لم يحن بعد للاحتفال، حيث لا تزال الصورة العامة مختلطة أمام الصحف التي تناضل من أجل البقاء. وقال 26 في المائة فقط ممن شملهم الاستطلاع إنهم قرأوا صحيفة مطبوعة في اليوم السابق، بانخفاض عن 36 في المائة عام 2006، وهو انحسار كبير بالتأكيد. لكن هذا التراجع جرى تعويضه جزئيا بمواقع الإنترنت التي بنتها الصحف، كشريان حياة مستقبلي. وعند إضافة النسخ الإلكترونية إلى معدلات الاطلاع على النسخ المطبوعة، ذكر 37 في المائة من الأميركيين أنهم اطلعوا على الأنباء من الصحف في اليوم السابق، بانخفاض عن 43 في المائة عام 2006.
باختصار، كان يمكن أن يصبح الوضع أسوأ من ذلك. ومع ذلك، تبقى الرسالة واضحة، بأن بناء قاعدة قراء عبر شبكة الإنترنت ليس أمرا هامشيا واعدا فحسب لأصحاب الصحف المطبوعة، وإنما أمر يتعلق بالبقاء. وأشار 19 في المائة فقط ممن شملهم المسح إلى أنهم قرأوا مجلة في اليوم السابق، بانخفاض عن الثلث عام 1994. وفي المقابل، قال 58 في المائة إنهم يشاهدون نشرات الأخبار بانتظام. أما بالنسبة للمواقع الإلكترونية، فكانت المواقع التي ورد ذكرها غالبا هي «ياهو» (28 في المائة) و«سي إن إن» (16 في المائة) و«غوغل» (15 في المائة) و«إم إس إن» (14 في المائة).
وأكد تقرير أصدره معهد «بيو» حدوث تحول ذي طابع حزبي في أوساط مشاهدي قنوات الكيبل، حيث أشار 4 من كل 10 جمهوريين الآن إلى أنهم يشاهدون «فوكس نيوز» بانتظام، التي تضم أمثال غلين بيك وسيان هانيتي. ووصف 12 في المائة فقط من الجمهوريين أنفسهم بأنهم من المشاهدين بانتظام لـ«سي إن إن»، وبالنسبة لـ«إم إس إن بي سي»، وما تضمه من حشد من المعلقين الليبراليين، بلغت النسبة 6 في المائة فقط. ونوهت الدراسة إلى أنه في عام 2002، كان من المحتمل أن يشاهد الجمهوريون «سي إن إن» (28 في المائة) بنفس نسبة احتمال مشاهدتهم لـ«فوكس نيوز» تقريبا (25 في المائة).
في المقابل، يشكل الديمقراطيون 21 في المائة من جمهور «فوكس»، و47 في المائة من جمهور «سي إن إن» و53 في المائة من جمهور «إم إس إن بي سي».
الملاحظ أن وسائل الإعلام المختلفة تتمتع بقدرات متباينة على اجتذاب الجمهور، حيث أشار 64 في المائة من المشاهدين بانتظام لـ«سي إن إن» إلى أنهم يعتمدون على الشبكة للتعرف على أحدث الأنباء والعناوين، بينما نسب 44 في المائة السبب ذاته لـ«فوكس»، بينما عزا آخرون مشاهدتهم للقنوات الإخبارية لأسباب أخرى، مثل الاطلاع على برامج الرأي.
وعلى النقيض، أشار نحو ثلث قراء «وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز» إلى أنهم ينجذبون لقراءة هاتين الصحيفتين لما تطرحانه من تحليل عميق للأخبار.
وتشكل الآيديولوجية عنصرا واضحا في التقييم، ذلك أن ثمانية من كل 10 أميركيين يتابعون هانيتي أو روش ليبمغ من المحافظين، فإن الجمهور المتابع بانتظام لكيث أولبرمان ورايتشيل مادو على محطة «إم إس إن بي سي»، وجون ستيوارت وستيفين كولبرت بقناة «كوميدي سنترال»، يتضمن ضعف نسبة الليبراليين الموجودة في الجمهور العام.
ومن السمات المميزة لعهد أوباما أن تيار اليسار أصبح كئيب المزاج وكثير الشكوى. فعام 2008، عندما كان أوباما لا يزال مرشحا، أعرب 67 في المائة من الديمقراطيين الليبراليين عن استمتاعهم بمتابعة الأخبار. الآن، ومع اقتراب فترة رئاسته من منتصفها، تراجعت هذه النسبة إلى 45 في المائة، أما الجمهوريون المحافظون المستمتعون بمتابعة الأخبار، فظلت نسبتهم ثابتة تقريبا، حيث بلغت 57 في المائة عام 2008، وتبلغ حاليا 56 في المائة.
وتوصلت كل دراسة مسحية من هذا النوع إلى اعتقاد غالبية كبيرة أن وسائل الإعلام منحازة في تغطيتها، وهي النتيجة نفسها التي خلصت إليها هذه الدراسة، حيث أعرب 82 في المائة من الأميركيين عن اعتقادهم بأنهم يلاحظون بعض التحيز على الأقل في تغطية الأنباء، وهو تحيز ليبرالي في معظمه. أما بالنسبة لمن يعتقدون أن المؤسسات الإعلامية الإخبارية تبدي تحيزا شديدا، فإن 62 في المائة من الجمهوريين راودهم هذا الشعور، مقارنة بـ47 في المائة من الديمقراطيين (و53 في المائة من المستقلين). كما توصلت الدراسة إلى نتيجة مثيرة بخصوص مدى معرفة العامة بالشؤون السياسية، مقارنة بالاعتقاد الشائع بين صفوف النخبة السياسية في واشنطن، حيث تمكن 22 في المائة ممن شملهم المسح من توصيف منصب إريك هولدر باعتباره النائب العام. وبين المشاهدين الأكثر ثقافة من مشاهدي البرامج التحليلية على قناتي «فوكس» و«إم إس إن بي سي»، ارتفعت النسبة إلى 30 في المائة فقط.
* هوارد كيرتز يعمل أيضا لحساب «سي إن إن» ويستضيف برنامجا إعلاميا أسبوعيا بعنوان «ريليابل سورسيز»
* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»
مع تدفق الأنباء عبر الكومبيوتر والهواتف الذكية والـ«فيس بوك»
مع تدفق الأنباء والأقاويل عبر شاشات الحواسب الآلية النقالة والهواتف الذكية وصفحات موقع الـ«فيس بوك»، ساد اعتقاد في الوقت الراهن بأن وسائل الإعلام التقليدية باتت تواجه موتا محتوما. إلا أن أمر مثيرا وقع في الطريق نحو الجنازة، حيث أصبح الناس يقضون مزيدا من الوقت في متابعة الأنباء، بدلا من التخلي عن هذا الأمر كلية وتحويل الانتباه إلى العناصر الإعلامية الأخرى المشتتة للانتباه.
الواضح أن وسائل الإعلام التقليدية لا تزال مسيطرة على الفكر العام، حيث كشفت دراسة جديدة أنه في المتوسط يقضي الأميركيون 57 دقيقة في متابعة الأنباء عبر التلفزيون أو الصحف أو الراديو، وهو المعدل ذاته الذي كان قائما عام 2000. إلا أنهم يقضون 13 دقيقة إضافية يوميا في متابعة الأنباء عبر شبكة الإنترنت، وهو رقم لا يتضمن الفترة التي يتابعون خلالها الأنباء عبر الهواتف النقالة. ومن غير المثير للدهشة أن نجد أن الأفراد أصحاب المستوى الرفيع من التعليم يقودون هذه الزيادة.
إلا أن ذلك لا يعني أن جميع الأميركيين أصبحوا مدمنين لمتابعة الأخبار، حيث أشار 17 في المائة ممن شملهم المسح إلى أنهم لم يطلعوا على أي أنباء مطلقا في اليوم السابق. لكن نسبة الـ83 في المائة التي فعلت ذلك استقت معلوماتها من مجموعة مصادر أكثر تنوعا.
في هذا الصدد، قال أندرو كوهت، رئيس المركز الذي أجرى الدراسة، إن وسائل الإعلام الرقمية لا «تضغط» على الأخرى القديمة، بل ربما تسهم في «إعادة تنشيطها». ونوه إلى أن قرابة واحد من بين كل 10 تطوعوا بالمشاركة في المسح من دون الـ30 في العمر، أشاروا إلى مطالعتهم موقع صحيفة «نيويورك تايمز» الإلكتروني لدى مطالبتهم بذكر بضعة مواقع على شبكة الإنترنت يستغلونها في استقاء الأنباء والمعلومات. وكما أن ظهور التلفزيون لم يقتل الراديو، فإن التعايش السلمي بين وسائل الإعلام الرقمية الحديثة والأخرى التقليدية يبقى ممكنا.
إلا أن الوقت لم يحن بعد للاحتفال، حيث لا تزال الصورة العامة مختلطة أمام الصحف التي تناضل من أجل البقاء. وقال 26 في المائة فقط ممن شملهم الاستطلاع إنهم قرأوا صحيفة مطبوعة في اليوم السابق، بانخفاض عن 36 في المائة عام 2006، وهو انحسار كبير بالتأكيد. لكن هذا التراجع جرى تعويضه جزئيا بمواقع الإنترنت التي بنتها الصحف، كشريان حياة مستقبلي. وعند إضافة النسخ الإلكترونية إلى معدلات الاطلاع على النسخ المطبوعة، ذكر 37 في المائة من الأميركيين أنهم اطلعوا على الأنباء من الصحف في اليوم السابق، بانخفاض عن 43 في المائة عام 2006.
باختصار، كان يمكن أن يصبح الوضع أسوأ من ذلك. ومع ذلك، تبقى الرسالة واضحة، بأن بناء قاعدة قراء عبر شبكة الإنترنت ليس أمرا هامشيا واعدا فحسب لأصحاب الصحف المطبوعة، وإنما أمر يتعلق بالبقاء. وأشار 19 في المائة فقط ممن شملهم المسح إلى أنهم قرأوا مجلة في اليوم السابق، بانخفاض عن الثلث عام 1994. وفي المقابل، قال 58 في المائة إنهم يشاهدون نشرات الأخبار بانتظام. أما بالنسبة للمواقع الإلكترونية، فكانت المواقع التي ورد ذكرها غالبا هي «ياهو» (28 في المائة) و«سي إن إن» (16 في المائة) و«غوغل» (15 في المائة) و«إم إس إن» (14 في المائة).
وأكد تقرير أصدره معهد «بيو» حدوث تحول ذي طابع حزبي في أوساط مشاهدي قنوات الكيبل، حيث أشار 4 من كل 10 جمهوريين الآن إلى أنهم يشاهدون «فوكس نيوز» بانتظام، التي تضم أمثال غلين بيك وسيان هانيتي. ووصف 12 في المائة فقط من الجمهوريين أنفسهم بأنهم من المشاهدين بانتظام لـ«سي إن إن»، وبالنسبة لـ«إم إس إن بي سي»، وما تضمه من حشد من المعلقين الليبراليين، بلغت النسبة 6 في المائة فقط. ونوهت الدراسة إلى أنه في عام 2002، كان من المحتمل أن يشاهد الجمهوريون «سي إن إن» (28 في المائة) بنفس نسبة احتمال مشاهدتهم لـ«فوكس نيوز» تقريبا (25 في المائة).
في المقابل، يشكل الديمقراطيون 21 في المائة من جمهور «فوكس»، و47 في المائة من جمهور «سي إن إن» و53 في المائة من جمهور «إم إس إن بي سي».
الملاحظ أن وسائل الإعلام المختلفة تتمتع بقدرات متباينة على اجتذاب الجمهور، حيث أشار 64 في المائة من المشاهدين بانتظام لـ«سي إن إن» إلى أنهم يعتمدون على الشبكة للتعرف على أحدث الأنباء والعناوين، بينما نسب 44 في المائة السبب ذاته لـ«فوكس»، بينما عزا آخرون مشاهدتهم للقنوات الإخبارية لأسباب أخرى، مثل الاطلاع على برامج الرأي.
وعلى النقيض، أشار نحو ثلث قراء «وول ستريت جورنال» و«نيويورك تايمز» إلى أنهم ينجذبون لقراءة هاتين الصحيفتين لما تطرحانه من تحليل عميق للأخبار.
وتشكل الآيديولوجية عنصرا واضحا في التقييم، ذلك أن ثمانية من كل 10 أميركيين يتابعون هانيتي أو روش ليبمغ من المحافظين، فإن الجمهور المتابع بانتظام لكيث أولبرمان ورايتشيل مادو على محطة «إم إس إن بي سي»، وجون ستيوارت وستيفين كولبرت بقناة «كوميدي سنترال»، يتضمن ضعف نسبة الليبراليين الموجودة في الجمهور العام.
ومن السمات المميزة لعهد أوباما أن تيار اليسار أصبح كئيب المزاج وكثير الشكوى. فعام 2008، عندما كان أوباما لا يزال مرشحا، أعرب 67 في المائة من الديمقراطيين الليبراليين عن استمتاعهم بمتابعة الأخبار. الآن، ومع اقتراب فترة رئاسته من منتصفها، تراجعت هذه النسبة إلى 45 في المائة، أما الجمهوريون المحافظون المستمتعون بمتابعة الأخبار، فظلت نسبتهم ثابتة تقريبا، حيث بلغت 57 في المائة عام 2008، وتبلغ حاليا 56 في المائة.
وتوصلت كل دراسة مسحية من هذا النوع إلى اعتقاد غالبية كبيرة أن وسائل الإعلام منحازة في تغطيتها، وهي النتيجة نفسها التي خلصت إليها هذه الدراسة، حيث أعرب 82 في المائة من الأميركيين عن اعتقادهم بأنهم يلاحظون بعض التحيز على الأقل في تغطية الأنباء، وهو تحيز ليبرالي في معظمه. أما بالنسبة لمن يعتقدون أن المؤسسات الإعلامية الإخبارية تبدي تحيزا شديدا، فإن 62 في المائة من الجمهوريين راودهم هذا الشعور، مقارنة بـ47 في المائة من الديمقراطيين (و53 في المائة من المستقلين). كما توصلت الدراسة إلى نتيجة مثيرة بخصوص مدى معرفة العامة بالشؤون السياسية، مقارنة بالاعتقاد الشائع بين صفوف النخبة السياسية في واشنطن، حيث تمكن 22 في المائة ممن شملهم المسح من توصيف منصب إريك هولدر باعتباره النائب العام. وبين المشاهدين الأكثر ثقافة من مشاهدي البرامج التحليلية على قناتي «فوكس» و«إم إس إن بي سي»، ارتفعت النسبة إلى 30 في المائة فقط.
* هوارد كيرتز يعمل أيضا لحساب «سي إن إن» ويستضيف برنامجا إعلاميا أسبوعيا بعنوان «ريليابل سورسيز»
* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»
Posted by Hadraj Youssef
Categories:
التسميات:
جديد التقنيات
لندن: «الشرق الأوسط»
هل تبحث عن وسيلة لتسجيل الملاحظات تتناسب مع القرن الحادي والعشرين؟ عليك بقلم «إيكو»؟ يأتي «إيكو» Echo أحدث قلم ذكي لشركة «لايفسكرايب» Livescribe متسلحا بالعديد من المميزات، مقارنة بسلفه «بالص» Pulse، ولو كان ذلك برزمة ذات تصميم مختلف قليلا. وهو إذ يأتي مع معالج «أرم 9» ذاته، وكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وبميكروفون ومكبر صوت مشيدين داخله، فإنه يتيح لك الكتابة، والتسجيل، وبالتالي نقل جميع ملاحظاتك بسلاسة إلى الكومبيوتر الشخصي «بي سي»، أو «ماك». لكنك تظل محتاجا إلى الورق الذكي المرقط لإنجاز كل هذه الأعمال السحرية. ومع كل هذه التشكيلة المنوعة من أحجام دفاتر المبيعات والخيارات الأخرى، فإنه لا ينبغي على الطالب العادي أن يقلق لإنفاق مصروف فصل دراسي واحد للحصول على رزم الورق هذه العالية التقنية.
قلم إلكتروني جديد
* وفي الوقت ذاته بقي النظام بمجمله على حاله، إلا أنه أجريت بعض التعديلات القليلة على القلم نفسه. إذ يأتي «إيكو» حاليا بمقبض مطاطي ناعم، إضافة إلى سطحه المفلطح. وهذا ما يضيف افتراض المزيد من الراحة أثناء الاستخدام، ومنع القلم الذي يبلغ ثمنه 200 دولار من التدحرج والسقوط من المكتب. وتقوم «لايفسكرايب» بإضافة ذاكرة فلاش إلى القلم، إما بسعة 4 غيغابايت (170 دولارا)، أو 8 غيغابايت، وهي سعة تعزيز مطلوبة جدا نظرا لوجود العديد من التطبيقات حاليا للاختيار منها من مخزن التطبيقات في الشركة التي تستنفد الكثير من السعة.
وبدلا من منصة «بالص» للشحن، يملك «إيكو» حاليا موصل «يو إس بي» صغير جدا موجود على رأس القلم. وهذا ما يتيح شحن الجهاز ومزامنة ملاحظتك وتسجيلاتك مع الكومبيوتر مستخدما الشريط الذي يأتي مع الجهاز. وهنالك أيضا القدرة على تسمية قلمك وحمايته بكلمة مرور.
صوت وفيديو
* لكن الإغراء الكبير لقلم «إيكو» يبقى الأسلوب الذي يجعل البرنامج والجهاز يعملان معا لتسهيل العمل. وهنالك أمر مرض جدا في رؤية «الخربشة» المشوشة غير المفهومة تنتظم على الشاشة. وبالنسبة إلى طلاب الجامعات والصحافيين بشكل خاص، فإن خيار «بينكاست» Pencast هو ببساطة هبة من السماء. فقط انقر على أيقونة التسجيل على الورقة المرفقة واشرع في تدوين الملاحظات كما تفعل عادة. وحال الانتهاء من المحاضرة، أو الاجتماع، أو المقابلة، لا يمكنك إعادة التسجيل برمته فحسب، بل الانتقال فورا أيضا من مقطع إلى آخر عن طريق النقر ببساطة على ملاحظة معينة. إذ يقوم القلم أوتوماتيكيا بإعادة تشغيل التسجيل الصوتي من تلك اللحظة بالذات.
وهذا ما يساعدك على شق طريقك عبر المحاضرات الصعبة والمعقدة، كما يحررك أيضا، لجعلك تكتب بشكل عشوائي إن أردت تدوين ما يجول في خاطرك، من دون الخشية من السهو عن معلومات مهمة.
وحال نقل ملاحظاتك إلى برنامج سطح مكتب «لايفسكرايب»، يمكنك الاختيار بين تصديرها بصيغة المستندات المنقولة (بي دي إف)، أو كتسجيل صوتي، أو كملف «بينكاست» الذي هو صيغة هجين تجمع بين الصوت والفيديو. وتقول «لايفسكرايب» إن تطبيقات «آي باد»، و«آي باد توش» و«آي فون» هي في سبيل السماح بإعادة تشغيل «بينكاست» أيضا.
وبالنسبة إلى «بلص» خطط لإعادة شحن «إيكو» يوميا. وتختلف حياة البطارية بشكل كبير، وفقا إلى جودة التسجيلات الصوتية (منخفض، وسط، عال) التي نختارها. وكمعدل عام يمكن اقتطاع نحو سبع ساعات من التسجيلات الصوتية «إم بي3» المنخفضة الجودة بشحن كامل. وهو معدل عادي، ليس جيدا ولا سيئا أيضا.
عيوب التصميم
* وفي الوقت الذي يحتضن فيه القلم الجديد الكثير من التقنيات داخله، فإنه يبقى يشكو من بعض العيوب. فقد أدت «خربشة» الملاحظات إلى تجربة لا تخلو من بعض المشكلات. والأكثر من ذلك كان الإصغاء إلى التسجيلات التي جرت على «إيكو» مشوبا بالصدى. وعلى الرغم من وجود ثلاث عمليات إعداد مسبقة خاصة بالغرف والقاعات، وأخرى أوتوماتيكية، فإن الفسحات الخالية التي يكثر فيها الضجيج المحيط بها قد يجعل التسجيلات صعبة الفهم بغض النظر عن الإعداد المسبق الذي اخترته.
ومن سوء الحظ أيضا أن الفنانين الذين هم في بداية الطريق ومصممي الرسوم البيانية (الغرافيكس) قد لا يجدون في «إيكو» فائدة تذكر، لأنه في الوقت الذي يعمل فيه القلم الذكي بشكل جيد بالنسبة إلى الرسومات العادية أو البدائية، أو الرسوم والصور الإيضاحية، وتدوين الملاحظات، فإن أي أمر يكون أكثر تفصيلا، تفشل ترجمته وتفسيره لدى تحويله إلى جهاز الكومبيوتر «بي سي». ومع ذلك فهو كوسط بين العالم التناظري والرقمي فيما يتعلق بتدوين الملاحظات، فإنه مما لاشك فيه هو سهولة استخدام «إيكو» وملاءمته للظروف.
بإيجاز فهذا القلم مناسب للطلاب والصحافيين الراغبين في الأفضل. كما أن جهاز سماعة الرأس الجديدة قياس 3.5 مليمترات بات حاليا يتطابق مع غالبية سماعات الرأس، مع وجود أطنان من خيارات الورق المنقطة التي هي رخيصة السعر نسبيا.
ويأتي «إيكو» مع دفتر ملاحظات من 50 صفحة. ويمكن تعلم اللغات الأجنبية، وحل مسائل الرياضيات الابتدائية، وممارسة الألعاب مع المزيد من تطبيقات «لايفسكرايب» التي تنمو يوما بعد يوم.
ولا يزال هذا القلم كبير الحجم، كما ينبغي الجلوس في الصفوف الأمامية من الصف الدراسي إذا رغبت بتسجيلات صوتية واضحة. والتحميل اللاسلكي هو عملية جيدة. ولا توجد حتى الآن إمكانية مبيتة داخله لتحويل الكتابة باليد إلى نص.
يدعم التسجيلات الصوتية والمرئية ويناسب الصحافيين وطلاب الجامعات
هل تبحث عن وسيلة لتسجيل الملاحظات تتناسب مع القرن الحادي والعشرين؟ عليك بقلم «إيكو»؟ يأتي «إيكو» Echo أحدث قلم ذكي لشركة «لايفسكرايب» Livescribe متسلحا بالعديد من المميزات، مقارنة بسلفه «بالص» Pulse، ولو كان ذلك برزمة ذات تصميم مختلف قليلا. وهو إذ يأتي مع معالج «أرم 9» ذاته، وكاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء، وبميكروفون ومكبر صوت مشيدين داخله، فإنه يتيح لك الكتابة، والتسجيل، وبالتالي نقل جميع ملاحظاتك بسلاسة إلى الكومبيوتر الشخصي «بي سي»، أو «ماك». لكنك تظل محتاجا إلى الورق الذكي المرقط لإنجاز كل هذه الأعمال السحرية. ومع كل هذه التشكيلة المنوعة من أحجام دفاتر المبيعات والخيارات الأخرى، فإنه لا ينبغي على الطالب العادي أن يقلق لإنفاق مصروف فصل دراسي واحد للحصول على رزم الورق هذه العالية التقنية.
قلم إلكتروني جديد
* وفي الوقت ذاته بقي النظام بمجمله على حاله، إلا أنه أجريت بعض التعديلات القليلة على القلم نفسه. إذ يأتي «إيكو» حاليا بمقبض مطاطي ناعم، إضافة إلى سطحه المفلطح. وهذا ما يضيف افتراض المزيد من الراحة أثناء الاستخدام، ومنع القلم الذي يبلغ ثمنه 200 دولار من التدحرج والسقوط من المكتب. وتقوم «لايفسكرايب» بإضافة ذاكرة فلاش إلى القلم، إما بسعة 4 غيغابايت (170 دولارا)، أو 8 غيغابايت، وهي سعة تعزيز مطلوبة جدا نظرا لوجود العديد من التطبيقات حاليا للاختيار منها من مخزن التطبيقات في الشركة التي تستنفد الكثير من السعة.
وبدلا من منصة «بالص» للشحن، يملك «إيكو» حاليا موصل «يو إس بي» صغير جدا موجود على رأس القلم. وهذا ما يتيح شحن الجهاز ومزامنة ملاحظتك وتسجيلاتك مع الكومبيوتر مستخدما الشريط الذي يأتي مع الجهاز. وهنالك أيضا القدرة على تسمية قلمك وحمايته بكلمة مرور.
صوت وفيديو
* لكن الإغراء الكبير لقلم «إيكو» يبقى الأسلوب الذي يجعل البرنامج والجهاز يعملان معا لتسهيل العمل. وهنالك أمر مرض جدا في رؤية «الخربشة» المشوشة غير المفهومة تنتظم على الشاشة. وبالنسبة إلى طلاب الجامعات والصحافيين بشكل خاص، فإن خيار «بينكاست» Pencast هو ببساطة هبة من السماء. فقط انقر على أيقونة التسجيل على الورقة المرفقة واشرع في تدوين الملاحظات كما تفعل عادة. وحال الانتهاء من المحاضرة، أو الاجتماع، أو المقابلة، لا يمكنك إعادة التسجيل برمته فحسب، بل الانتقال فورا أيضا من مقطع إلى آخر عن طريق النقر ببساطة على ملاحظة معينة. إذ يقوم القلم أوتوماتيكيا بإعادة تشغيل التسجيل الصوتي من تلك اللحظة بالذات.
وهذا ما يساعدك على شق طريقك عبر المحاضرات الصعبة والمعقدة، كما يحررك أيضا، لجعلك تكتب بشكل عشوائي إن أردت تدوين ما يجول في خاطرك، من دون الخشية من السهو عن معلومات مهمة.
وحال نقل ملاحظاتك إلى برنامج سطح مكتب «لايفسكرايب»، يمكنك الاختيار بين تصديرها بصيغة المستندات المنقولة (بي دي إف)، أو كتسجيل صوتي، أو كملف «بينكاست» الذي هو صيغة هجين تجمع بين الصوت والفيديو. وتقول «لايفسكرايب» إن تطبيقات «آي باد»، و«آي باد توش» و«آي فون» هي في سبيل السماح بإعادة تشغيل «بينكاست» أيضا.
وبالنسبة إلى «بلص» خطط لإعادة شحن «إيكو» يوميا. وتختلف حياة البطارية بشكل كبير، وفقا إلى جودة التسجيلات الصوتية (منخفض، وسط، عال) التي نختارها. وكمعدل عام يمكن اقتطاع نحو سبع ساعات من التسجيلات الصوتية «إم بي3» المنخفضة الجودة بشحن كامل. وهو معدل عادي، ليس جيدا ولا سيئا أيضا.
عيوب التصميم
* وفي الوقت الذي يحتضن فيه القلم الجديد الكثير من التقنيات داخله، فإنه يبقى يشكو من بعض العيوب. فقد أدت «خربشة» الملاحظات إلى تجربة لا تخلو من بعض المشكلات. والأكثر من ذلك كان الإصغاء إلى التسجيلات التي جرت على «إيكو» مشوبا بالصدى. وعلى الرغم من وجود ثلاث عمليات إعداد مسبقة خاصة بالغرف والقاعات، وأخرى أوتوماتيكية، فإن الفسحات الخالية التي يكثر فيها الضجيج المحيط بها قد يجعل التسجيلات صعبة الفهم بغض النظر عن الإعداد المسبق الذي اخترته.
ومن سوء الحظ أيضا أن الفنانين الذين هم في بداية الطريق ومصممي الرسوم البيانية (الغرافيكس) قد لا يجدون في «إيكو» فائدة تذكر، لأنه في الوقت الذي يعمل فيه القلم الذكي بشكل جيد بالنسبة إلى الرسومات العادية أو البدائية، أو الرسوم والصور الإيضاحية، وتدوين الملاحظات، فإن أي أمر يكون أكثر تفصيلا، تفشل ترجمته وتفسيره لدى تحويله إلى جهاز الكومبيوتر «بي سي». ومع ذلك فهو كوسط بين العالم التناظري والرقمي فيما يتعلق بتدوين الملاحظات، فإنه مما لاشك فيه هو سهولة استخدام «إيكو» وملاءمته للظروف.
بإيجاز فهذا القلم مناسب للطلاب والصحافيين الراغبين في الأفضل. كما أن جهاز سماعة الرأس الجديدة قياس 3.5 مليمترات بات حاليا يتطابق مع غالبية سماعات الرأس، مع وجود أطنان من خيارات الورق المنقطة التي هي رخيصة السعر نسبيا.
ويأتي «إيكو» مع دفتر ملاحظات من 50 صفحة. ويمكن تعلم اللغات الأجنبية، وحل مسائل الرياضيات الابتدائية، وممارسة الألعاب مع المزيد من تطبيقات «لايفسكرايب» التي تنمو يوما بعد يوم.
ولا يزال هذا القلم كبير الحجم، كما ينبغي الجلوس في الصفوف الأمامية من الصف الدراسي إذا رغبت بتسجيلات صوتية واضحة. والتحميل اللاسلكي هو عملية جيدة. ولا توجد حتى الآن إمكانية مبيتة داخله لتحويل الكتابة باليد إلى نص.
Posted by Hadraj Youssef
Categories:
التسميات:
جديد التقنيات
لندن: «الشرق الأوسط»
تتوافر في غالبية السيارات الجديدة نظم للملاحة والتسلية، التي تشكل مرفقا مهمّا داخلها. ولكن بدلا من دفع مبالغ كبيرة لشراء سيارة تتضمن مثل هذه المعدات الجذابة على لوحة القيادة، يمكن لأي سائق إضافتها بنفسه مثل توظيف «آي فون» أو «آي باد» بدلا منها. ومن جهة أخرى أضحى الآن بالإمكان تجهيز أي سيارة شائعة الاستخدام بمعدات تسهل على السائق السفر حول العالم والبقاء متصلا مع زملاء العمل، والأقارب. إن الهاتف الذكي والكومبيوتر اللوحي في الواقع معقدان تماما مثل لوحات القيادة في السيارات، وهما يتضمنان جميع مزاياها، فلماذا لا تضعهما موضع الاستخدام؟ وهذا ما يحدث حاليا في الطائرة الخفيفة «آي كب» (iCub) كخيار رخيص، إذ يستخدم «آي باد» فيها بدلا من العدادات والمقاييس الرقمية الزجاجية العالية الكلفة جدا التي توجد عادة على لوحة القيادة. وفي ما يلي: أولا، نظرة على كيفية تركيب الشاشة التي تعمل باللمس في الأجهزة الحديثة كجزء من لوحة القيادة الرخيصة الكلفة.
هاتف ملاحي للسيارة
* الميزة الكبرى لتركيب لوحة القيادة بنفسك بسرعة هو أنك تستطيع أن تنقلها معك حيثما ذهبت. فعندما تنتفي الحاجة إليها بعد أن تصل السيارة إلى وجهتها، يمكنك اصطحاب نظام الملاحة هذا الذي كيفته حسب رغبتك معك. وعلى الرغم من أن نظم الملاحة في السيارات معقدة جدا، فإن احتمالات قيام الهاتف الذكي بتقديم توجيهات الطريق منعطفا منعطفا هي ذاتها. فإذا كانت تعمل على نظام «أندرويد»، أو نظام «iOS» يمكن إضافة المزيد من التطبيقات. وإن كنت تملك نظم استقبال وإرسال إشارة «ثري جي» لاتصالات الجيل الثالث فقد تستطيع الحصول على المزيد من الخدمات الإضافية أيضا الخاصة بالمواقع من الشبكة.
قم بالكشف على تطبيقات «جي بي إس» من «موبايل نافيغيتور» و«ماجيلان» و«توم توم». وللعثور على الأماكن السياحية التي تثير الاهتمام قربك، وأنت تتجول، ركّب تطبيقات مناسبة.
ويمكن لهذا الجهاز التي تعمل شاشته باللمس العمل كمركز للتسلية أيضا. حاول تنزيل بعض ملفات «إم بي ثري» من «آي تيونز»، أو قم بتحديث تنزيلات «بودكاست» في الوقت الذي تكون تنتظر عند إشارات المرور. جرب أيضا تطبيقات بث «جوكبوكس» الحية من «موغ» و«رديو» و«رابسودي».
والنصيحة هنا هي: إذا كنت لا تملك جهازا جوالا يعمل بشاشة لمس، جرب جهازا قديما مستخدما من قبل. فالناس تقوم بتحديث أجهزتها باستمرار، لذا ابحث عن طراز مستعمل نوعا ما من «كريغليست» أو «اي باي».
لوحة قيادة
* لتجهيز لوحة القيادة بالسيارة بشكل شبه دائم، وبحيث تبدو أكثر أناقة من وضع هاتفك في جيبك، ركب هذا الأخير الجوال على هذه اللوحة. وقم بشراء بعض الشرائط اللاصقة من المحلات القريبة، وفتش عن سطح مسطح مناسب على لوحة القيادة، أو في مكان الجهاز الواقع في الوسط لتركيب الهاتف. أما إذا كنت تركب جهازا لوحيا مثل «آي باد»، أو أي جهاز آخر ثقيل، فتأكد من أن يكون الشريط اللاصق متينا، أو استخدم شريطين معا.
أما الخطوة التالية فهي قبس الشاحن في فتحة ولاعة السجائر ووصل شريطه بالجهاز الجوال. ويكون من المفيد إذا أمكن مد الشريط من خلف لوحة القيادة بعيدا عن النظر ولئلا يتشابك مع الأجسام الأخرى. وإذا كنت تستخدم الجهاز لسماع الموسيقى يمكن اختيار كابل مساعد رخيص، وقم بمده من المرفق الخاص بسماعة الرأس الموجود بالهاتف إلى المرفق الموجود في استيريو سيارتك. وإذا كان الاستيريو لا يملك مثل هذا المرفق استعن بجهاز البث «إف إم»، وستكون قادرا على ضخ ألحانك إلى استيريو السيارة.
نصائح وارشادات
* ويوجه خبير في مجلة «وايرد» الإلكترونية عددا من النصائح التالية:
* يمكنك إضافة شاحن يعمل بأشعة الشمس إلى هذه التوليفة بحيث يمد هاتفك الذكي بالكهرباء، ويحرر ولاعة السجائر لكي تقوم بشحن أي جهاز آخر قد تحتاج إليه على الطريق مثل «نيتبوك»، أو لعبة «نينتيندو 3DS»، أو حتى لإشعال لفافة تبغ.
* لا تقم بتركيب هاتفك أو جهاز «آي باد» قرب الوسائد الهوائية. وحاول أن تكون مثل هذه الأجهزة على لوحة القيادة منخفضة نسبيا، فجهاز «آي باد» المركب على هذه اللوحة سهل القراءة والاستخدام أثناء قيادة السيارة، لكن في حال حصول حادث، لا سمح الله، فقد يصطدم بوجهك مباشرة.
* لا تقم بتغطية منافذ الهواء في لوحة القيادة عن طريق تركيب «آي باد» عليها. ركب وحدة واحدة أو اثنتين منها في المقاعد الخلفية لكي يلهو أطفالك عليها لسماع الموسيقى، ومشاهدة الأفلام السينمائية، وممارسة الألعاب، وتصفح الإنترنت أثناء السفر.
سيارة إلكترونية
* من جهة أخرى يمكنك تجهيز سيارة «فياستا» من «فورد»، وهي السيارة التي اختارها جيرمي هارت مراسل التكنولوجيا في مجلة «وايرد» الإلكترونية في سفرته حول العالم. وهذه السيارة هي «آي بود» أكثر منها «آي باد» كما يقول، فهي سيارة بسيطة لكنها عملية وتقوم بمهمتها تماما. وهي تتوفر بألوان براقة متعددة، ولها منافذ للتواصل مع «آي بود» عن طريق تسهيلات مبيتة فيها، كما أنها مجهزة بمنفذ خاص بـ«يو إس بي»، ومعدات ثانوية أخرى، وراديو «سايروس» يعمل عن طريق الأقمار الصناعية. وإجمالا فهي منصة جيدة لوضع المزيد من الأجهزة عليها، ويلقي هارت نظرة على بعض الأجهزة التي أخذها معه في بداية رحلته حول العالم عبر أميركا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط التي تستمر لأسابيع مقبلة.
تصوير جوال
* كاميرا فيديو جيب: ليس من الضروري بتاتا التزود بمعدات تصوير إضافية، إذ إن الصحافيين يمكنهم السفر مع مصور تلفزيوني يستخدم كاميرا «سوني اي إكس1» عالية الوضوح خاصة بالبث التلفزيوني، أو مع مصور فوتوغرافي يستخدم كاميرا «كانون 5 دي». إلا أن من المفضل التزود مثلا بكاميرا «فليب ألترا» عالية الوضوح (Flip Ultra HD)، فهي صالحة للبث التلفزيوني، وسهلة الاستخدام لغير المحترفين في التصوير. ويقول هارت إنه يتزود باثنتين من هذه الكاميرات تحسبا لأي طارئ. ويضع عن طريقهما الفيديو على المدونات الإنترنتية، نظرا لسهولة تحرير العروض المرئية وتحميلها.
«آي باد»
* «أبل آي باد»: يقول هارت إنه خلافا لقناعته فقد قرر أن يأخذ معه في الرحلة جهاز «آي باد». وهو من سعة 64 غيغابايت، ويعمل على «واي - فاي» فقط. أما استخدام شبكة «ثري جي» فهو مكلف للغاية، لذلك فقد اختار معارضة ذلك الطراز. وهو يقول خلافا لقناعته ذلك لأنه أخذ يكتب على جهاز «ماك بوك برو». ولكنه كان يرغب في التعرف على ملاءمة «آي باد»، أن يتلاءم مع السفر الذي سيطول لفترة لاحقة.
* نظام «جي بي إس»: جهاز «سبوت تراكر» يمكن للأصدقاء عن طريقه تتبع الرحلة «بحيث يمكنهم رؤية مكاني تماما»، كما يقول هارت.
اتصالات جوالة
* نقطة ساخنة جوالة: يقول هارت: «قطعتي المفضلة من هذه الأجهزة وأنا أكتب هذه المقالة من وسط ولاية أريزونا في أميركا هي (ماي فاي) من (فيرجين موبايل)، التي اشتريتها بمبلغ 100 جنيه إسترليني، مع 60 جنيها أخرى لتنزيل 6 غيغابايت من المعلومات الخاصة بالتحميل والتنزيل. إنها هبة كبيرة في ما يخص هذه الرحلة، فهي تعمل على شبكة (سبرينت) محولة الشبكة الخليوية إلى محطة متنقلة يمكن لخمسة مستخدمين من خلالها الدخول إلى الإنترنت... وقام زميل في سيارة (فياستا) ثانية بتصفح الإنترنت معي وهو على مبعدة 40 موقفا للسيارات مني في إحدى المراحل. وكنت على مقربة من (غراند كانيون) أقوم بتحميل فيديو بشكل أسرع بكثير مما قمت به في الفندق قبل ليلة. والحديث عن غرف الفندق يجرني إلى القول إننا قد أقمنا في منتجع فخم مع فندق من خمس نجوم، فإن خدمات الإنترنت هي من صنف الخمس نجوم أيضا على صعيد الكلفة. ولكن مع رفيقي الدائم (فيرجين) لم أحتج إلى هذه الخدمات مطلقا، كما كان بمقدوري استخدام هاتفي (آي فون 4) من دون الحاجة إلى تسديد فواتير المكالمات الهاتفية الخارجية الكبيرة التي بلغت 3000 دولار شهريا في العام الماضي عندما سافرت إلى كندا وأميركا وأستراليا.
قد تكون (فيرجين) شركة بريطانية، ولكنني لن أعبر عن إعجابي بصاحبها السير ريتشارد برانسون وجهازه (ماي فاي) لأنني بريطاني أنا أيضا، بل من منطلق إعجابي بهذا الجهاز ذي النطاق العريض. لكنني جل ما أخشاه أن لا يسعفني هذا النظام عندما أكون في الشهر المقبل وسط الصحراء العربية، أو الغابات الماليزية في الأسابيع القليلة المقبلة».
سيارة مجهزة بالمعدات الإلكترونية في رحلة حول العالم
تتوافر في غالبية السيارات الجديدة نظم للملاحة والتسلية، التي تشكل مرفقا مهمّا داخلها. ولكن بدلا من دفع مبالغ كبيرة لشراء سيارة تتضمن مثل هذه المعدات الجذابة على لوحة القيادة، يمكن لأي سائق إضافتها بنفسه مثل توظيف «آي فون» أو «آي باد» بدلا منها. ومن جهة أخرى أضحى الآن بالإمكان تجهيز أي سيارة شائعة الاستخدام بمعدات تسهل على السائق السفر حول العالم والبقاء متصلا مع زملاء العمل، والأقارب. إن الهاتف الذكي والكومبيوتر اللوحي في الواقع معقدان تماما مثل لوحات القيادة في السيارات، وهما يتضمنان جميع مزاياها، فلماذا لا تضعهما موضع الاستخدام؟ وهذا ما يحدث حاليا في الطائرة الخفيفة «آي كب» (iCub) كخيار رخيص، إذ يستخدم «آي باد» فيها بدلا من العدادات والمقاييس الرقمية الزجاجية العالية الكلفة جدا التي توجد عادة على لوحة القيادة. وفي ما يلي: أولا، نظرة على كيفية تركيب الشاشة التي تعمل باللمس في الأجهزة الحديثة كجزء من لوحة القيادة الرخيصة الكلفة.
هاتف ملاحي للسيارة
* الميزة الكبرى لتركيب لوحة القيادة بنفسك بسرعة هو أنك تستطيع أن تنقلها معك حيثما ذهبت. فعندما تنتفي الحاجة إليها بعد أن تصل السيارة إلى وجهتها، يمكنك اصطحاب نظام الملاحة هذا الذي كيفته حسب رغبتك معك. وعلى الرغم من أن نظم الملاحة في السيارات معقدة جدا، فإن احتمالات قيام الهاتف الذكي بتقديم توجيهات الطريق منعطفا منعطفا هي ذاتها. فإذا كانت تعمل على نظام «أندرويد»، أو نظام «iOS» يمكن إضافة المزيد من التطبيقات. وإن كنت تملك نظم استقبال وإرسال إشارة «ثري جي» لاتصالات الجيل الثالث فقد تستطيع الحصول على المزيد من الخدمات الإضافية أيضا الخاصة بالمواقع من الشبكة.
قم بالكشف على تطبيقات «جي بي إس» من «موبايل نافيغيتور» و«ماجيلان» و«توم توم». وللعثور على الأماكن السياحية التي تثير الاهتمام قربك، وأنت تتجول، ركّب تطبيقات مناسبة.
ويمكن لهذا الجهاز التي تعمل شاشته باللمس العمل كمركز للتسلية أيضا. حاول تنزيل بعض ملفات «إم بي ثري» من «آي تيونز»، أو قم بتحديث تنزيلات «بودكاست» في الوقت الذي تكون تنتظر عند إشارات المرور. جرب أيضا تطبيقات بث «جوكبوكس» الحية من «موغ» و«رديو» و«رابسودي».
والنصيحة هنا هي: إذا كنت لا تملك جهازا جوالا يعمل بشاشة لمس، جرب جهازا قديما مستخدما من قبل. فالناس تقوم بتحديث أجهزتها باستمرار، لذا ابحث عن طراز مستعمل نوعا ما من «كريغليست» أو «اي باي».
لوحة قيادة
* لتجهيز لوحة القيادة بالسيارة بشكل شبه دائم، وبحيث تبدو أكثر أناقة من وضع هاتفك في جيبك، ركب هذا الأخير الجوال على هذه اللوحة. وقم بشراء بعض الشرائط اللاصقة من المحلات القريبة، وفتش عن سطح مسطح مناسب على لوحة القيادة، أو في مكان الجهاز الواقع في الوسط لتركيب الهاتف. أما إذا كنت تركب جهازا لوحيا مثل «آي باد»، أو أي جهاز آخر ثقيل، فتأكد من أن يكون الشريط اللاصق متينا، أو استخدم شريطين معا.
أما الخطوة التالية فهي قبس الشاحن في فتحة ولاعة السجائر ووصل شريطه بالجهاز الجوال. ويكون من المفيد إذا أمكن مد الشريط من خلف لوحة القيادة بعيدا عن النظر ولئلا يتشابك مع الأجسام الأخرى. وإذا كنت تستخدم الجهاز لسماع الموسيقى يمكن اختيار كابل مساعد رخيص، وقم بمده من المرفق الخاص بسماعة الرأس الموجود بالهاتف إلى المرفق الموجود في استيريو سيارتك. وإذا كان الاستيريو لا يملك مثل هذا المرفق استعن بجهاز البث «إف إم»، وستكون قادرا على ضخ ألحانك إلى استيريو السيارة.
نصائح وارشادات
* ويوجه خبير في مجلة «وايرد» الإلكترونية عددا من النصائح التالية:
* يمكنك إضافة شاحن يعمل بأشعة الشمس إلى هذه التوليفة بحيث يمد هاتفك الذكي بالكهرباء، ويحرر ولاعة السجائر لكي تقوم بشحن أي جهاز آخر قد تحتاج إليه على الطريق مثل «نيتبوك»، أو لعبة «نينتيندو 3DS»، أو حتى لإشعال لفافة تبغ.
* لا تقم بتركيب هاتفك أو جهاز «آي باد» قرب الوسائد الهوائية. وحاول أن تكون مثل هذه الأجهزة على لوحة القيادة منخفضة نسبيا، فجهاز «آي باد» المركب على هذه اللوحة سهل القراءة والاستخدام أثناء قيادة السيارة، لكن في حال حصول حادث، لا سمح الله، فقد يصطدم بوجهك مباشرة.
* لا تقم بتغطية منافذ الهواء في لوحة القيادة عن طريق تركيب «آي باد» عليها. ركب وحدة واحدة أو اثنتين منها في المقاعد الخلفية لكي يلهو أطفالك عليها لسماع الموسيقى، ومشاهدة الأفلام السينمائية، وممارسة الألعاب، وتصفح الإنترنت أثناء السفر.
سيارة إلكترونية
* من جهة أخرى يمكنك تجهيز سيارة «فياستا» من «فورد»، وهي السيارة التي اختارها جيرمي هارت مراسل التكنولوجيا في مجلة «وايرد» الإلكترونية في سفرته حول العالم. وهذه السيارة هي «آي بود» أكثر منها «آي باد» كما يقول، فهي سيارة بسيطة لكنها عملية وتقوم بمهمتها تماما. وهي تتوفر بألوان براقة متعددة، ولها منافذ للتواصل مع «آي بود» عن طريق تسهيلات مبيتة فيها، كما أنها مجهزة بمنفذ خاص بـ«يو إس بي»، ومعدات ثانوية أخرى، وراديو «سايروس» يعمل عن طريق الأقمار الصناعية. وإجمالا فهي منصة جيدة لوضع المزيد من الأجهزة عليها، ويلقي هارت نظرة على بعض الأجهزة التي أخذها معه في بداية رحلته حول العالم عبر أميركا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط التي تستمر لأسابيع مقبلة.
تصوير جوال
* كاميرا فيديو جيب: ليس من الضروري بتاتا التزود بمعدات تصوير إضافية، إذ إن الصحافيين يمكنهم السفر مع مصور تلفزيوني يستخدم كاميرا «سوني اي إكس1» عالية الوضوح خاصة بالبث التلفزيوني، أو مع مصور فوتوغرافي يستخدم كاميرا «كانون 5 دي». إلا أن من المفضل التزود مثلا بكاميرا «فليب ألترا» عالية الوضوح (Flip Ultra HD)، فهي صالحة للبث التلفزيوني، وسهلة الاستخدام لغير المحترفين في التصوير. ويقول هارت إنه يتزود باثنتين من هذه الكاميرات تحسبا لأي طارئ. ويضع عن طريقهما الفيديو على المدونات الإنترنتية، نظرا لسهولة تحرير العروض المرئية وتحميلها.
«آي باد»
* «أبل آي باد»: يقول هارت إنه خلافا لقناعته فقد قرر أن يأخذ معه في الرحلة جهاز «آي باد». وهو من سعة 64 غيغابايت، ويعمل على «واي - فاي» فقط. أما استخدام شبكة «ثري جي» فهو مكلف للغاية، لذلك فقد اختار معارضة ذلك الطراز. وهو يقول خلافا لقناعته ذلك لأنه أخذ يكتب على جهاز «ماك بوك برو». ولكنه كان يرغب في التعرف على ملاءمة «آي باد»، أن يتلاءم مع السفر الذي سيطول لفترة لاحقة.
* نظام «جي بي إس»: جهاز «سبوت تراكر» يمكن للأصدقاء عن طريقه تتبع الرحلة «بحيث يمكنهم رؤية مكاني تماما»، كما يقول هارت.
اتصالات جوالة
* نقطة ساخنة جوالة: يقول هارت: «قطعتي المفضلة من هذه الأجهزة وأنا أكتب هذه المقالة من وسط ولاية أريزونا في أميركا هي (ماي فاي) من (فيرجين موبايل)، التي اشتريتها بمبلغ 100 جنيه إسترليني، مع 60 جنيها أخرى لتنزيل 6 غيغابايت من المعلومات الخاصة بالتحميل والتنزيل. إنها هبة كبيرة في ما يخص هذه الرحلة، فهي تعمل على شبكة (سبرينت) محولة الشبكة الخليوية إلى محطة متنقلة يمكن لخمسة مستخدمين من خلالها الدخول إلى الإنترنت... وقام زميل في سيارة (فياستا) ثانية بتصفح الإنترنت معي وهو على مبعدة 40 موقفا للسيارات مني في إحدى المراحل. وكنت على مقربة من (غراند كانيون) أقوم بتحميل فيديو بشكل أسرع بكثير مما قمت به في الفندق قبل ليلة. والحديث عن غرف الفندق يجرني إلى القول إننا قد أقمنا في منتجع فخم مع فندق من خمس نجوم، فإن خدمات الإنترنت هي من صنف الخمس نجوم أيضا على صعيد الكلفة. ولكن مع رفيقي الدائم (فيرجين) لم أحتج إلى هذه الخدمات مطلقا، كما كان بمقدوري استخدام هاتفي (آي فون 4) من دون الحاجة إلى تسديد فواتير المكالمات الهاتفية الخارجية الكبيرة التي بلغت 3000 دولار شهريا في العام الماضي عندما سافرت إلى كندا وأميركا وأستراليا.
قد تكون (فيرجين) شركة بريطانية، ولكنني لن أعبر عن إعجابي بصاحبها السير ريتشارد برانسون وجهازه (ماي فاي) لأنني بريطاني أنا أيضا، بل من منطلق إعجابي بهذا الجهاز ذي النطاق العريض. لكنني جل ما أخشاه أن لا يسعفني هذا النظام عندما أكون في الشهر المقبل وسط الصحراء العربية، أو الغابات الماليزية في الأسابيع القليلة المقبلة».
Posted by Hadraj Youssef
Categories:
التسميات:
عالم السيارات
برلين - باريس: «الشرق الأوسط»
أعلنت شركة «بي إم دبليو» الألمانية للسيارات أن مشكلات الكابح أجبرتها على سحب 198 ألف من سيارات «بي إم دبليو» و«رولز رويس» في الولايات المتحدة. وقال ناطق باسم المجموعة الألمانية للسيارات إن السحب سيشمل في نهاية الأمر نحو 345 ألف سيارة حول العالم.
جاء ذلك في حين قال نوربرت رايتهوفر، رئيس الشركة، ومقرها ميونيخ، خلال حضوره لمعرض باريس الدولي للسيارات اليوم إن مبيعات شركته من السيارات ارتفعت خلال سبتمبر (أيلول) الماضي بنسبة 16 في المائة، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
بهذه النتائج يكون إجمالي مبيعات الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، من السيارات التي تحمل علامة «بي إم دبليو» و«ميني» و«رولز رويس»، ارتفع بنسبة تزيد عن 10 في المائة.
ووصف رايتهوفر حجم مبيعات شركته خلال الربع الثالث من العام الحالي بأنه «ممتاز»، وقال إن «بي إم دبليو» حققت توقعاتها خلال هذا الربع.
وأضاف رايتهوفر أنه لا يستطيع في الوقت الراهن تعديل توقعاته بالنسبة لمجمل عام 2010، إذ إنه لا يعرف بعد الأرقام المحددة الخاصة بنتائج الربع الثالث.
وقال رايتهوفر إن مبيعات شركته وصلت حتى الآن، خلال 2010، إلى 1.4 مليون سيارة، بارتفاع بنسبة 10 في المائة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وفي سياق متصل، أضاف رايتهوفر أن الشركة حققت ارتفاعا في أرباح التشغيل (أرباح ما قبل احتساب الضرائب والفوائد) خلال تلك الفترة بنسبة 5 في المائة.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن توقعات رايتهوفر، الذي مدد عقده مع «بي إم دبليو»، الأسبوع الماضي، لمدة خمس سنوات، أشارت إلى استمرار ارتفاع مبيعات الشركة في الولايات المتحدة الأميركية.
غير أن رايتهوفر اعترف أن ما حققته «بي إم دبليو» حتى الآن في السوق الأميركية لا زال بعيدا عن مستويات ما قبل الأزمة، متوقعا ألا تتم معاودة الوصول إلى هذه المستويات قبل عامي 2013 - 2014 عندما كانت «بي إم دبليو» تحقق مبيعات بنحو مليوني سيارة.
واتسمت تصريحات رايتهوفر عن السوق الألمانية بالتحفظ، إذ توقع أن تسجل الشركة خلال السنوات المقبلة في ألمانيا «ركودا أو ربما تراجعات طفيفة».
في المقابل قال رايتهوفر إنه يرى فرصا للنمو في الأسواق الخارجية، لا سيما في الصين وبعض الدول الصناعية الجديدة الأخرى، مثل الأرجنتين وكوريا الجنوبية. ويعتبر معرض باريس، الذي يقام مرة كل عامين، أحد أكبر معارض السيارات الدولية من حيث أعداد زواره، إذ وصل عدد زائريه في عام 2008 إلى 1.4 مليون زائر، حيث كان المعرض يحتفل آنذاك بمرور 110 أعوام على تأسيسه.
الجدير بالذكر أن المعرض يقصر الحضور خلال اليومين الأولين على المتخصصين الفنيين، ثم يفتح أبوابه لعموم الزائرين، في الفترة بين 2 حتى 17 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. وعلى صعيد آخر تراجعت مبيعات السيارات في اليابان للمرة الأولى في 14 شهرا في سبتمبر (أيلول) بعد أن أنهت الحكومة برنامجا لإحلال السيارات القديمة، لكن مبيعات شركات السيارات في الهند وكوريا الجنوبية جاءت أفضل. وأوضحت وكالة «رويترز» للأنباء أن انتعاش صناعة السيارات العالمية من الأزمة العالمية جاء متفاوتا، واعتمد بصورة كبيرة على النمو في بلدان مثل الصين والهند، فضلا عن الدعم والحوافز الحكومية لإنعاش الطلب. وقال لي سانج هيون المحلل لدى «إن إتش للاستثمار والأوراق المالية» في سيول: «بصورة عامة لست متشائما بدرجة كبيرة بالنسبة للطلب على السيارات في أنحاء العالم.. على الرغم من تباطؤ الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا. تشهد المبيعات نموا في الأسواق الناشئة». وأظهرت بيانات أولية أن مبيعات أكبر الشركات الهندية لصناعة السيارات ظلت قوية في سبتمبر. وذكرت رابطة تجار السيارات اليابانية، أمس (الجمعة)، أن مبيعات السيارات في اليابان تراجعت - بعد ارتفاعها بصورة غير متوقعة في أغسطس (آب) 4.1 في المائة. ومن المتوقع أن تتعرض المبيعات في اليابان لمزيد من الضغوط، بعد أن أوقفت الحكومة قبول طلبات لاستبدال السيارات القديمة الشهر الماضي. وقالت صحيفة «نيكي» الاقتصادية إن طلبيات شركة «تويوتا» التي كانت أكبر مستفيد من البرنامج انخفضت بأكثر من 40 في المائة في سبتمبر. وارتفعت مبيعات «ماروتي سوزوكي» أكبر شركة لصناعة السيارات في الهند نحو 30 في المائة في سبتمبر، مقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي. وفي كوريا الجنوبية تراجع نمو مبيعات «هيونداي موتورز» إلى 1.8 في المائة في سبتمبر، مقارنة مع 17 في المائة في أغسطس.
تراجع مبيعات السيارات باليابان في سبتمبر وانتعاشها في الهند
|
أعلنت شركة «بي إم دبليو» الألمانية للسيارات أن مشكلات الكابح أجبرتها على سحب 198 ألف من سيارات «بي إم دبليو» و«رولز رويس» في الولايات المتحدة. وقال ناطق باسم المجموعة الألمانية للسيارات إن السحب سيشمل في نهاية الأمر نحو 345 ألف سيارة حول العالم.
جاء ذلك في حين قال نوربرت رايتهوفر، رئيس الشركة، ومقرها ميونيخ، خلال حضوره لمعرض باريس الدولي للسيارات اليوم إن مبيعات شركته من السيارات ارتفعت خلال سبتمبر (أيلول) الماضي بنسبة 16 في المائة، مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي.
بهذه النتائج يكون إجمالي مبيعات الشركة خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، من السيارات التي تحمل علامة «بي إم دبليو» و«ميني» و«رولز رويس»، ارتفع بنسبة تزيد عن 10 في المائة.
ووصف رايتهوفر حجم مبيعات شركته خلال الربع الثالث من العام الحالي بأنه «ممتاز»، وقال إن «بي إم دبليو» حققت توقعاتها خلال هذا الربع.
وأضاف رايتهوفر أنه لا يستطيع في الوقت الراهن تعديل توقعاته بالنسبة لمجمل عام 2010، إذ إنه لا يعرف بعد الأرقام المحددة الخاصة بنتائج الربع الثالث.
وقال رايتهوفر إن مبيعات شركته وصلت حتى الآن، خلال 2010، إلى 1.4 مليون سيارة، بارتفاع بنسبة 10 في المائة، مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.
وفي سياق متصل، أضاف رايتهوفر أن الشركة حققت ارتفاعا في أرباح التشغيل (أرباح ما قبل احتساب الضرائب والفوائد) خلال تلك الفترة بنسبة 5 في المائة.
وذكرت وكالة الأنباء الألمانية أن توقعات رايتهوفر، الذي مدد عقده مع «بي إم دبليو»، الأسبوع الماضي، لمدة خمس سنوات، أشارت إلى استمرار ارتفاع مبيعات الشركة في الولايات المتحدة الأميركية.
غير أن رايتهوفر اعترف أن ما حققته «بي إم دبليو» حتى الآن في السوق الأميركية لا زال بعيدا عن مستويات ما قبل الأزمة، متوقعا ألا تتم معاودة الوصول إلى هذه المستويات قبل عامي 2013 - 2014 عندما كانت «بي إم دبليو» تحقق مبيعات بنحو مليوني سيارة.
واتسمت تصريحات رايتهوفر عن السوق الألمانية بالتحفظ، إذ توقع أن تسجل الشركة خلال السنوات المقبلة في ألمانيا «ركودا أو ربما تراجعات طفيفة».
في المقابل قال رايتهوفر إنه يرى فرصا للنمو في الأسواق الخارجية، لا سيما في الصين وبعض الدول الصناعية الجديدة الأخرى، مثل الأرجنتين وكوريا الجنوبية. ويعتبر معرض باريس، الذي يقام مرة كل عامين، أحد أكبر معارض السيارات الدولية من حيث أعداد زواره، إذ وصل عدد زائريه في عام 2008 إلى 1.4 مليون زائر، حيث كان المعرض يحتفل آنذاك بمرور 110 أعوام على تأسيسه.
الجدير بالذكر أن المعرض يقصر الحضور خلال اليومين الأولين على المتخصصين الفنيين، ثم يفتح أبوابه لعموم الزائرين، في الفترة بين 2 حتى 17 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي. وعلى صعيد آخر تراجعت مبيعات السيارات في اليابان للمرة الأولى في 14 شهرا في سبتمبر (أيلول) بعد أن أنهت الحكومة برنامجا لإحلال السيارات القديمة، لكن مبيعات شركات السيارات في الهند وكوريا الجنوبية جاءت أفضل. وأوضحت وكالة «رويترز» للأنباء أن انتعاش صناعة السيارات العالمية من الأزمة العالمية جاء متفاوتا، واعتمد بصورة كبيرة على النمو في بلدان مثل الصين والهند، فضلا عن الدعم والحوافز الحكومية لإنعاش الطلب. وقال لي سانج هيون المحلل لدى «إن إتش للاستثمار والأوراق المالية» في سيول: «بصورة عامة لست متشائما بدرجة كبيرة بالنسبة للطلب على السيارات في أنحاء العالم.. على الرغم من تباطؤ الطلب في الولايات المتحدة وأوروبا. تشهد المبيعات نموا في الأسواق الناشئة». وأظهرت بيانات أولية أن مبيعات أكبر الشركات الهندية لصناعة السيارات ظلت قوية في سبتمبر. وذكرت رابطة تجار السيارات اليابانية، أمس (الجمعة)، أن مبيعات السيارات في اليابان تراجعت - بعد ارتفاعها بصورة غير متوقعة في أغسطس (آب) 4.1 في المائة. ومن المتوقع أن تتعرض المبيعات في اليابان لمزيد من الضغوط، بعد أن أوقفت الحكومة قبول طلبات لاستبدال السيارات القديمة الشهر الماضي. وقالت صحيفة «نيكي» الاقتصادية إن طلبيات شركة «تويوتا» التي كانت أكبر مستفيد من البرنامج انخفضت بأكثر من 40 في المائة في سبتمبر. وارتفعت مبيعات «ماروتي سوزوكي» أكبر شركة لصناعة السيارات في الهند نحو 30 في المائة في سبتمبر، مقارنة مع نفس الشهر من العام الماضي. وفي كوريا الجنوبية تراجع نمو مبيعات «هيونداي موتورز» إلى 1.8 في المائة في سبتمبر، مقارنة مع 17 في المائة في أغسطس.
Posted by Hadraj Youssef
Categories:
التسميات:
اخبار ساخنة
القاهرة: «الشرق الأوسط»
دعا أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي، يعود إلى نحو شهر مضى وبث أمس، إلى إنشاء هيئة إغاثة إسلامية دولية، كما طالب المسلمين بزيارة باكستان للوقوف على حجم المأساة الإنسانية بها، وقال: «نظرا لتسارع الكوارث الناتجة عن التغيرات المناخية، يجب ألا يكون التحرك فقط لتقديم مساعدات عاجلة عابرة، بل لتكوين هيئة إغاثة متميزة لديها من المعرفة والخبرة والقدرة ما يمكّنها من التعاون بكفاءة مع التغيرات الجدية للتغيرات المناخية المتسارعة». وأعرب بن لادن في التسجيل الذي نقلته مؤسسة «سايت»، المتخصصة برصد المواقع الإسلامية، عن قلقه من تبعات التغير المناخي، وقال إن ضحايا هذه التبعات أكثر من ضحايا الحروب، منتقدا إهمال المساحات الشاسعة من الأراضي الزراعية، خاصة في السودان.
واقترح بن لادن في رسالة بعنوان «وقفات مع أسلوب العمل الإغاثي»، مدتها 11 دقيقة، الاهتمام بالاستثمارات الزراعية، وقال: «ينبغي تشجيع التجار والأسر التجارية على أن تفرغ بعض أبنائها للإغاثة والزراعة، فالتجار اليوم هم فرسان هذا الميدان لإنقاذ أمتهم من مجاعات رهيبة متوقعة».
ودعا بن لادن في أول رسالة له منذ مارس (آذار) الماضي إلى البعد عن «الاستثمارات غير الحقيقية» والاهتمام بالاستثمار الزراعي وعدم النظر إليه على أنه يحتاج لجهد كبير بينما أرباحه قليلة إذا قورنت باستثمارات أخرى.
وناشد بن لادن، الذي يعتقد أنه موجود في منطقة جبلية معزولة بين باكستان وأفغانستان، من سماهم «أصحاب القلوب الرحيمة وأولي العزم من الرجال» مساعدة ضحايا الفيضانات في باكستان، وقال إن «المصيبة (في باكستان) كبيرة جدا يعجز اللسان عن وصفها وتحتاج إلى إمكانات هائلة، فانتدبوا بعضكم لتروا حجم المأساة على أرض الواقع».
وأضاف: «يجب على كل من يستطيع إغاثة المسلمين في باكستان أن يستشعر عظم شأن أرواح المسلمين، فملايين الأطفال في العراء يفتقدون الأجواء المهيأة للحياة».
وبدأ بن لادن حديثه بتهنئة المسلمين بحلول شهر رمضان، مما رجح أن يكون التسجيل عائدا لنحو شهر مضى. وفسر خبراء بث التسجيل، أمس، بعد نحو شهر على تسجيله بأن بن لادن متحصن في مكان معزول في جبال أفغانستان. وبدا بن لادن وكأنه يكرس لمشهد مدني مغاير عن نفسه، وخلا حديثه من أي تحريض على الجهاد. ويرى ضياء رشوان، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية الذي استطلعت «الشرق الأوسط» رأيه، أن رسالة بن لادن الأخيرة تعزز فرضية كونه في منطقة معزولة وبعيدة عن المناخ القتالي، تسمح له بالتأمل في قضايا لا علاقة لها بالصراع المباشر الدائر على الأرض.وأشار رشوان إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يخلو فيها خطاب بن لادن من النزعة التحريضية، لافتا إلى أن اهتمامه بقضايا التصحر والتغير المناخي جاء في رسالة سابقة له، وأن ذلك جزء من مشهد يحاول بن لادن تكريسه كواحد من الحريصين على أوضاع المسلمين بشكل عام وقضاياهم الاقتصادية على نحو خاص.
طالب المسلمين بالاهتمام بالزراعة
دعا أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في تسجيل صوتي، يعود إلى نحو شهر مضى وبث أمس، إلى إنشاء هيئة إغاثة إسلامية دولية، كما طالب المسلمين بزيارة باكستان للوقوف على حجم المأساة الإنسانية بها، وقال: «نظرا لتسارع الكوارث الناتجة عن التغيرات المناخية، يجب ألا يكون التحرك فقط لتقديم مساعدات عاجلة عابرة، بل لتكوين هيئة إغاثة متميزة لديها من المعرفة والخبرة والقدرة ما يمكّنها من التعاون بكفاءة مع التغيرات الجدية للتغيرات المناخية المتسارعة». وأعرب بن لادن في التسجيل الذي نقلته مؤسسة «سايت»، المتخصصة برصد المواقع الإسلامية، عن قلقه من تبعات التغير المناخي، وقال إن ضحايا هذه التبعات أكثر من ضحايا الحروب، منتقدا إهمال المساحات الشاسعة من الأراضي الزراعية، خاصة في السودان.
واقترح بن لادن في رسالة بعنوان «وقفات مع أسلوب العمل الإغاثي»، مدتها 11 دقيقة، الاهتمام بالاستثمارات الزراعية، وقال: «ينبغي تشجيع التجار والأسر التجارية على أن تفرغ بعض أبنائها للإغاثة والزراعة، فالتجار اليوم هم فرسان هذا الميدان لإنقاذ أمتهم من مجاعات رهيبة متوقعة».
ودعا بن لادن في أول رسالة له منذ مارس (آذار) الماضي إلى البعد عن «الاستثمارات غير الحقيقية» والاهتمام بالاستثمار الزراعي وعدم النظر إليه على أنه يحتاج لجهد كبير بينما أرباحه قليلة إذا قورنت باستثمارات أخرى.
وناشد بن لادن، الذي يعتقد أنه موجود في منطقة جبلية معزولة بين باكستان وأفغانستان، من سماهم «أصحاب القلوب الرحيمة وأولي العزم من الرجال» مساعدة ضحايا الفيضانات في باكستان، وقال إن «المصيبة (في باكستان) كبيرة جدا يعجز اللسان عن وصفها وتحتاج إلى إمكانات هائلة، فانتدبوا بعضكم لتروا حجم المأساة على أرض الواقع».
وأضاف: «يجب على كل من يستطيع إغاثة المسلمين في باكستان أن يستشعر عظم شأن أرواح المسلمين، فملايين الأطفال في العراء يفتقدون الأجواء المهيأة للحياة».
وبدأ بن لادن حديثه بتهنئة المسلمين بحلول شهر رمضان، مما رجح أن يكون التسجيل عائدا لنحو شهر مضى. وفسر خبراء بث التسجيل، أمس، بعد نحو شهر على تسجيله بأن بن لادن متحصن في مكان معزول في جبال أفغانستان. وبدا بن لادن وكأنه يكرس لمشهد مدني مغاير عن نفسه، وخلا حديثه من أي تحريض على الجهاد. ويرى ضياء رشوان، الخبير في شؤون الجماعات الإسلامية الذي استطلعت «الشرق الأوسط» رأيه، أن رسالة بن لادن الأخيرة تعزز فرضية كونه في منطقة معزولة وبعيدة عن المناخ القتالي، تسمح له بالتأمل في قضايا لا علاقة لها بالصراع المباشر الدائر على الأرض.وأشار رشوان إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يخلو فيها خطاب بن لادن من النزعة التحريضية، لافتا إلى أن اهتمامه بقضايا التصحر والتغير المناخي جاء في رسالة سابقة له، وأن ذلك جزء من مشهد يحاول بن لادن تكريسه كواحد من الحريصين على أوضاع المسلمين بشكل عام وقضاياهم الاقتصادية على نحو خاص.








